الدكتور دانيال رزق
بنى الدكتور دانيال رزق حياته بنفس الطريقة التي يعلم بها الآخرين بناء حياتهم: من خلال تولي المسؤولية الكاملة عليها.

هذا المبدأ؛ أي تولي المسؤولية بدلاً من الانجرار وراء الظروف، ليس فلسفة تبناها، بل هو مبدأ عاشه أولاً، ثم حوّله لاحقاً إلى مجموعة من الأعمال. واليوم، تشمل هذه الأعمال درجة الدكتوراه في علوم التنفس، وأبحاثاً مستمرة في السلوك البشري، وتدريبات في مجالات العلاج بالتنويم المغناطيسي، والطب الصيني التقليدي، والطب الفيتنامي. لقد درس على نطاق واسع وبعمق، لكنه لم يلتزم أبدًا بمدرسة معينة. اذا سألته عن منهجه، لن يصفه لك بعبارة محددة بل سيخبرك أن الأمر يتعلق بالتوازن.
هذا الرفض للانحصار في إطار محدد هو بالضبط السبب الذي دفعه إلى تأسيس أكاديمية المعرفة الأصيلة. إنه لا يؤمن بالأنظمة الصارمة، ولم يؤمن بها قط. لا يؤمن بالأنظمة التي تحول الشفاء إلى قائمة مهام، ولا تلك التي تحول التعلم إلى تسلسل هرمي يحدد من هو «مؤهل» ومن ليس كذلك. أُنشئت الأكاديمية لتكون شيئًا مختلفًا تمامًا: مساحة يأتي إليها الناس لاستكشاف ما هم قادرون عليه فعليًّا، يجرّبون، يخطئون، يحاولون مرة أخرى، ويقدمون ما يكتشفونه للعالم، دون انتظار إذن من نظام لم يُبنى منهم و لهم. إنها لا تخرّج خبراء فقط بل بشرًا أصيلين، وتلتقي بهم أينما كانوا في رحلتهم، وتقدم لهم الدعم الحقيقي للبدء.
في صميم تلك الفلسفة تكمن شيفرة النفس العلاجية، وهي الممارسة التي تشكل جوهر عمله، والتدريب العلاجي الذي يحمل اسمه. من الناحية السريرية، يعمل الدكتور ريزق مع الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وصدمات نفسية، وصعوبات في الصحة العقلية غالبًا ما ييأس الآخرون من محاولة حلها. وبصفته معلمًا، يفتح هذا الباب لأي شخص مستعد للعمق والصدق، دون أي شروط مسبقة. بخلاف ذلك. لا يتخرج الطلاب من دورة " شيفرة النفس العلاجية" لأنهم حفظوا تقنية ما. بل يتخرجون لأنهم وجدوا توازنهم الخاص أولاً. وعندها فقط يصبحون مستعدين لمساعدة شخص آخر في العثور على توازنه.
لا شيء يؤثر على الإنسان المتوازن والواعي أكثر من إرادته.
هذه هي الجملة التي يتذكرها الناس أكثر من غيرها من جلساتهم معه. إنها ليست مجرد كلمات مواساة، بل معيار. يقدم الدكتور رزق هذه الفكرة بالطريقة نفسها التي يتعامل بها مع كل شيء: بحدة، وبصراحة، غير راغب في تخفيف الحقيقة لتصبح أسهل في الاستيعاب. ومع ذلك، فهو دافئ بلا شك. يغادر الناس حضوره وهم يشعرون بالتحدي والرعاية في آن واحد.
إنه لا ينتمي إلى أي مدرسة فكرية. كما أنه لا يبني مدرسة ليتبعها أحد. إنه قائد له هدف محدد: إعادة السيادة للناس، نفسًا صادقةً تلو الأخرى.
الخلفية العلمية
دكتوراه في علوم التنفس
أبحاث مستمرة في السلوك البشري
تدريب في العلاج بالتنويم المغناطيسي
تدريب في الطب الصيني التقليدي
تدريب في الطب الفيتنامي
مؤسّس أكاديمية المعرفة الأصيلة



